عبد الرحمن العليمي الحنبلي
351
الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )
( المرتبة الأولى منها ) ( أول وفيات الطّبقة التّاسعة من سنة اثنتين وعشرين وستمائة ) « 989 » - إبراهيم بن المظفّر بن إبراهيم بن محمّد بن علىّ بن البرنىّ البغدادىّ الحربىّ ثمّ الموصلىّ ، الواعظ المحدّث ، برهان الدّين ، أبو إسحاق ابن أبي منصور ، ولد في ثامن عشر ذي الحجّة سنة ستّ وأربعين وخمسمائة بالموصل وقيل : بالحربيّة والأشبه أنّه ولد ببغداد ، توفى غرّة المحرّم سنة اثنتين وعشرين وستّمائة بالموصل ودفن بمقبرة المعافى ابن عمران - رضى اللّه عنه - .
--> ( 989 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 355 ، 354 ، وذيل طبقات الحنابلة : 2 / 149 ، ومختصره : 59 ، ولم يذكره ابن مفلح في المقصد الأرشد . وينظر : تكملة الإكمال : 1 / 376 ، ومعجم الأبرقوهى : 21 ، وتاريخ إربل : 1 / 155 ، 2 / 252 ، وعقود الجمان : 1 / 26 ، 27 ، والتكملة لوفيات النقلة : 3 / 36 ، والمختصر المحتاج إليه : 1 / 136 ، وتاريخ الإسلام للذهبي : 92 ، والعبر : 5 / 89 ، والمشتبه : 1 / 58 ، والوافي بالوفيات : 6 / 147 ، والتوضيح : 1 / 417 ، والتبصير : 1 / 134 ، ولسان الميزان : 1 / 111 ، والشذرات : 5 / 99 . قال ابن الشعّار : « إبراهيم بن المظفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن سلمان المعروف ب « ابن البرنىّ » أبو إسحاق بن أبي منصور الموصلىّ المولد البغدادىّ المنشأ والأصل . رأيته شيخا قصيرا نقىّ الشّيبة ضعيف العينين . . كان واعظا فقيها على مذهب الأمام أحمد - رضى اللّه عنه - ، وسمع الحديث الكثير على مشايخ دار السّلام كأبى محمد ابن الخشّاب النّحوى ، وأبى الفرج بن الجوزي ، وعبد المغيث ابن زهير الحزبىّ وغيرهم من شيوخ الحديث ، واشتغل بفنّ الوعظ وبرع فيه ، وكان يعظ الناس ، ونزل الموصل وسكنها ، واتصل بأبى القاسم علي بن مهاجر الموصلي وفوض إليه دار الحديث التي أنشأها بباب سكة أبى نجيح ، وانتفع بصحبته واشتهر اسمه ، وكان يسمع الحديث بالدّار المذكورة ، ويفتى على المذهب الحنبلىّ وصنّف مصنفات كثيرة ، وله أشعار ساقطة ، شاهدته مرارا عدة وحضرت مجلس وعظه ولم تتّفق لي الرّواية عنه . . وفي معجم شيوخ تلميذه الأبرقوهى : « . . أحد الشّيوخ المشهورين والوعّاظ المعروفين أدخله والده بغداد صغيرا فنشأ بها ، وتفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل وسمع الحديث من أبى الفتح بن البطّى . . سمع منه الحافظان المؤرّخان أبو عبد اللّه بن الدّبيثىّ الواسطىّ ، وابن النّجار البغدادىّ . سمعت منه - في غالب ظنّى - « جزء البانياسىّ » بالموصل وكتب خطه بالإجازة بجميع ما يرويه . . . -